ابن خلدون

122

رحلة ابن خلدون

وجانبك المأمول للجود مشرع * يحوم عليه عالم وجهول عساك ، وإن ضنّ الزمان منوّلي * فرسم الأماني من سواك محيل أجرني فليس الدهر لي بمسالم * إذا لم يكن لي في ذراك مقيل وأولني الحسنى بما أنا آمل * فمثلك يولي راجيا وينيل ووالله ما رمت الترحّل عن قلى * ولا سخطة للعيش فهو جزيل ولا رغبة عن هذه الدار إنّها * لظلّ على هذا الأنام ظليل ولكن نأى بالشّعب عني حبائب * شجاهن خطب للفراق طويل يهيج بهنّ الوجد أنى نازح * وأن فؤادي حيث هنّ حلول عزيز عليهن الذي قد لقيته * وأن اغترابي في البلاد يطول توارت بأنبائي البقاع كأنني * تخطّفت أو غالت ركابي غول ذكرتك يا مغنى الأحبّة والهوى * فطارت بقلبي أنّة وعويل وحيّيت عن شوق رباك كأنّما * يمثّل لي نؤي بها وطلول أأحبابنا والعهد بيني وبينكم * كريم وما عهد الكريم يحول